الصفحة الرئيسية  قضايا و حوادث

قضايا و حوادث ترويها "شاهدة عيان": حقائق مؤثرة لم تكشف من قبل بشأن حادثة موت شاب بفضاء "سبرينغ لاند" بالمنستير، وهذه آخر كلماته

نشر في  03 مارس 2017  (10:07)

توفّي مساء الثلاثاء، 28 فيفري 2017، شاب في حادث أليم بإحدى الألعاب في فضاء "سبرينغ لاند" بمدينة المنستير. 

وتمثلت صورة الحادث وفق ما تداولته مصادر اعلامية متطابقة في تسلق الشاب الذي بلغ من العمر 17 سنة للعجلة الكبرى، باعتباره عاملا مهتما بتنظيم الصعود من أعلى، لما تفاجأ باشتغالها فجأة فرفعته إلى الأعلى ولم يتمكن من التمسك طويلا فسقط وتوفي متأثرا بالإصابة

في هذا الإطار رصد موقع الجمهورية منشورا فايسبوكيا لإحدى المواطنات التونسيات التي أكّدت أنّها كانت شاهدة عيان هي وخالتها على حادثة موت الشاب، حيث أكّدت من خلال تدوينتها أنهاا تريد كشف الحقائق التي لم تروى حول الواقعة..

المتحدثة التي تدعى "أ ل" شدّدت على ان الضحية توفي أثناء محاولته إنقاذ فتاة صغيرة كانت ستقع من احدى عربات لعبة العجلة الكبرى بسبب فزعها وشعورها بالخوف الشديد أثناء صعودها وهو ما دفعه للاسراع لإبعاد الخطر عن الصغيرة، مضيفة أنه وأثناء مسكه بالعربة تم من سوء الحظ تشغيل اللعبة التي ارتفعت بسرعة كبيرة لم يتمكن على اثرها الشاب من النزول منها ليظل متدليا في الأعلى وهو يصيح مناديا على زميله "عبد الرحمان" حتى يسمعه ويقوم بإيقاف اللعبة وهي آخر كلماته..

كما كشفت شاهدة العيان أنّه وأثناء مناداة الضحية على زميله الذي للأسف لم يسمع طلبه للنجدة، فقد التوازن لتنزلق بذلك يداه من العربة ويقع على الأرض ما أدى الى وفاته على عين المكان..

هذا كما أعربت المتحدثة عن استنكارها الشديد لما وصّفته بالأكاذيب والاراجيف التي لفّقت حول الحادثة حيث ان عددا من الاطراف روّج بأنّ الضحية توفي بسبب لا مبالاته ولعبه وهو ما فنّدته المواطنة جملة وتفصيلا، من خلال روايتها المؤثرة التي تحدّثت عن شجاعة وبسالة شاب لم يتجاوز من العمر 17 وهب عمره قربانا من أجل إنقاذ روح فتاة صغيرة غير مدرك أنّ الموت كان له متأهبا وبالمرصاد..

تجدر الاشارة الى انّ المواطنة رفّقت تدوينتها بصورة الشاب قبل وفاته بلحظات وهو يتدلى من اعلى اللعبة، ارتأينا عدم نشرها مراعاة لمشاعر قرائنا وعائلة الضحية التي نتقدم لها بأحر التعازي عسى ان يلهمها الله فائق الصبر والسلوان.. ورحم الله الشاب "البطل" واسكنه فراديس جنانه..

منــارة